تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V03_0150.png)

1،9) 52 - لأن من فوض أمره له لا شك أن فضله يناله 53 - وذاك شأن من بقلبه اعتمد على عظيم الجود ربه الصمد 54- وهو بذا يكون من أهل الرضا لأنه لربه قد فوضا 55 - ففعله يسبقه التوكل وبعده الرضا فنعم العمل 56 - وذاك معنى قول طه المرتضى لما استخار ربه مفوضا 57 - فقد نفى العلم وأي حول أو قوة إلا على ذي الطول 58 - عليه في مراده توكلا وبصفات ربه توسلا 59- العجز بعض القوم ظنه ثقة والفهم ذا من الفهوم الموبقة 60 - وعند قوم فهم التفويض بأنه التضييع والتمريض 61 - وبعضهم قد فهم التوكلا أن يستريح فارتضى التكاسلا 62 - وبعضهم قد عطل الأسبابا وكلهم للحق ما أصابا 63- والواثقون نفذوا الأوامرا وبذلوا الجهود كيما تثمرا 64 - والعاجزون فرطوا وقصروا وقد غدا غرورهم لا يحصر 65 - وحسبوا سكونهم للباري ومجري الأحكام والأقدار 66 - مثل سكونهم إلى سواه تبأ لمن أضله هواه 67 - وربنا يحب من توكلا بمنه وجوده تفضلا 68 - ولا يكون مؤمنا من أهملا في قوله وفعله التوكلا 69- لأنه بأمر ربي وجبا وليس مثله ينيل الرتبا

المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٥٠