 18- وعرف الإخلاص بالإفراد لله في القصد وفي المراد 19 - وقيل بل تصفية الأفعال لله ذي العزة والجلال 20 - وقيل صدق العبد في التوقي عن المراءاة لأجل الحخلق 21- وقيل أن تستوي الأعمال فباطن وظاهر جمال 22 - أكمله بأن يكون الباطن أفضل من ظاهره وأحسن 23 - وقيل ترك رؤية الخلائق والنظر الدائم نحو الخالق 24- ومن يرائي الناس في أي عمل فإنه في شرك الشرك دخل 25 - وكل عامل لأجل الناس فهو مراء فاقد الأساس 26 - وعن فضيل لا يكون مخلصا إلا الذي من ذين حقأ خلصا 27- والله أغنى الشركاء قاطبة والشرك بؤس وهو شر عاقبة 28 - وبري الجبار ممن يشرك فهو لكل المشركين يترك 29- فالشرك أن يعملها للناس وهو مراد المارد الخناس 30- أما الجنيد قال سر يكتم فغير مولانا به لا يعلم 31- لم تقدر الأملاك أن ترصده أيضا ولا الشيطان أن يفسده 32- وقال سهل أصعب الأمور إخلاصنا للملك الشكور 33- فلم يكن أشد منه مطلقا على النفوس وهو مصدر النقا 34 - لأنها إن أخلصت تغيب حقوقها فما لهانصيب 35- وان ترد ما قاله مكحول وقوله مؤثر معقول 36- يقول من أخلص أربعينا ولم يكن في الأمر ذا غبينا 37- ينابع الحكمة حقا تظهر من قلبه وباللسان تشهر
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ١٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي