 34 - وأنه من أنعم الجنان وأنه يطلب للقرآن 35- والمصطفى قد قال ليس منا من لم يكن بالذكر قد تغنى 36- وأنه في العيد للغنا أقر عائشة الفضلى ولم يكن زجر 37- وحث للغناء في الأعراس وذاك معلوم لكل الناس 38- وسمع الأشعار والأراجزا ولم يكن عن منع ذاك عاجزا 39- وقد أجاز بل دعا وأيدا وكل هذا في الحديث أسندا 40- وقد أباحه التقي ابن عمر كذا ابن جعفر وقوله اشتهر 41- وأنه أولى من الصوت الشجي من طائر من دون أدنى حرج 42 - أيضا وقاسوه على الشيء الحسن في لونه أو ريحه يا ذا الفطن 43- وهذه الأقوال حادت يا تقي عن الصواب فاحترزها واتق 44 - فإنه قد جاء عن خير الورى بأن قوما يستحلون الحرا 45- ويستحلون المعازف التي خلت عن الخيرات والفضيلة 46 - (ويستحلون) دليل واضح ليس لصرفه الحداء صالح 47 - أو هل يباح ما به الطفل انسجم من الأغاني المفسدات والنغم 48 - أو بالتذاذ العين حسن المنظر أو شم ريح طيب أو عطر 49- أو كونه يوجد في الجنان أو جاز في الأعراس للنسوان 50 - فإننا في روضة الجنان ننعم بالزينة والأغاني 51- والخمر والحرير والحسان وسائر اللذات والأماني 52 - وليس في الجنات شيء يحرم فالعبد يعطى ما اشتهى ويكرم 53- وقولهم يطلب للقرآن نعم ولم يبح لنا الأغاني
المنقذ من الزلل · الجزء ٣ · الصفحة ١١٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٣ · ص ١١٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي