 الأولى: [النسبة بين الجسم والجوهر والمتحيز]: الجسم والمتحيز والجوهر متساوية؛ إذ لا فرد ولا مجرد. وعند المتكلمين: المتحيز أعم؛ لإثباتهم متحيزا ليس بجسم، وهو المسمى عندهم بالجوهر الفرد. وعند متأخري الفلاسفة: الجوهر أعم؛ لأن الهيولى والصورة، والنفس والعقل عندهم جواهر، وليست بأجسام، ورسموا الجوهر بأنه: «هو الموجود لا في موضوع»، أي: لا في محل يقوم ما حل فيه، فدخلت الصورة لأنها تقوم محلها، وخرج العرض لأن محله يقومه. الثانية: [معنى الجوهر، والخلاف في كونه جنسا للجواهر]: الجوهر لفظ مشترك، وليس بجنس للجواهر، وزعم ابن سينا: أنه جنس، ثم قال: «الموجود لا في موضوع يحتمل معنيين؛ أحدهما: أن الجوهر موجود حاصل لا في موضوع، والثاني: أنه الشيء الذي وجوده ليس في موضوع. والفرق بين المعنيين ظاهر؛ فإن الجوهر بالمعنى الأول لا يكون إلا موجودا بالفعل؛
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٢ · ص ٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي