تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0497.png)

وقد تركت القول في الإمامة وأحكامها، واختلاف الناس فيمن كان الخليفة أولا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والقول في فرق الشيعة ومذاهبها وأسرارها، التي يميز بها بين من هو منهم فيكرمونه، وبين من هو دخيل فيهم فيتركونه؛ لخروج ذلك كله عن غرض الكتاب، ولكثرة ما صنف في ذلك من الكتب المخصوصة به.

[والحمد لله وحده، وصلواته وسلامه على أشرف المرسلين، محم صلى الله عليه وسلم كتب في العشر الأوسط من شهر جمادى الأول، سنة تسع وخمسين وسبعمائة].

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٩٧