 [المباحث العقلية في الاسم]: وأما المباحث العقلية: فالأول منها: حد الاسم: وهو: كل لفظ وضع لمعنى، فاللغة كلها أسماء، وأما تقسيمها إلى: اسم، وفعل، وحرف؛ فاصطلاح نحوي لغرض خاص، ويدل على صحة ما قلناه: قوله تعالى: ( وعلم عادم الأسماء كلها )، مع أنه علمه سرح يسرح في الجنة، ونظر ينظر إلى ربه؛ كما علمه النظر والجنة. ويدل على ذلك - أيضا- إجماع أهل اللغة على أنه من السمة، وهي العلامة، أو من السمو، وهو العلو؛ فإن (نظر) و(يسرح) و(في) عالية وعلامة على معناها؛ كما أن (النظر) و(الجنة) عالية وعلامة على معناها. البحث الثاني: في أقسامه: وهي تسعة: أولها: الاسم الواقع على الشيء بحسب ذاته؛ كسائر الأعلام. وثانيها: الواقع على الشيء بحسب جزء من أجزاء ذاته؛ كالجوهر للجدار والجسم له. وثالثها: الواقع على الشيء بحسب صفة حقيقة قائمة بذاته؛ كالأسود والأبيض، والحار والبارد. ورابعها: الواقع على الشيء بحسب صفة إضافية فقط؛ كالمعلوم والمفهوم والمذكور،
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ٢ · ص ٤٢٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي