
الذين قالوا: اشتقاقه من السمة قالوا: أصله وسم، من وسم يسم، ثم حذف منه الواو، وزيد فيه ألف الوصل؛ عوضا عن المحذوف؛ كالعدة والصفة والزنة، أصله: الوعد والوصف والوزن، أسقطت منها الواو، وزيد فيها الهاء.
وأما الذين قالوا: اشتقاقه من السمو، وهو العلو، فأقرب قوليهم: أن أصله فعل أمر، من سما يسمو؛ كادع من دعوت، أو من سمي يسمي؛ كارم من رميت، ثم جعلواهذه الصيغة اسما، وأدخلوا عليها وجوه الإعراب، وأخرجوها عن حد الأفعال؛ كما سموا البعير: يعملا.
المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٣