تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0181.png) بالغيرين؛ لأن الشيء لا يشبه نفسه، وبكونه سادا مساده؛ لأن السواد مع البياض لم يكونا مثلين، وإن اتفقا في الوجود والعرضية واللونية.

«وزعم أبو بكر الإخشيدي من المعتزلة(2 : أنه الاشتراك في أخص الصفات، فالسواد مع السواد مثلان؛ لاشتراكهما في أخص الصفات، ومع البياض يتخالفان؛ لافتراقهما في ذلك».

وأخص صفات الله سبحانه وتعالى عند هؤلاء: ما لأجله تصح الإلهية، وهو وجوب الوجود، والقادرية التامة، والعالمية التامة، وزعم أبو هاشم: أنها صفة تقتضي لذاتها صفات أربع، الموجودية والعالمية والقادرية والحيية، ومراد المعتزلة من هذا التحديد، ومن حصرهم أخص صفاته فيما ذكروه: نفي بقية صفاته سبحانة وتعالى، ونفي أفعاله؛ احترازا من

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ١٨١