 بالغيرين؛ لأن الشيء لا يشبه نفسه، وبكونه سادا مساده؛ لأن السواد مع البياض لم يكونا مثلين، وإن اتفقا في الوجود والعرضية واللونية.
«وزعم أبو بكر الإخشيدي من المعتزلة(2 : أنه الاشتراك في أخص الصفات، فالسواد مع السواد مثلان؛ لاشتراكهما في أخص الصفات، ومع البياض يتخالفان؛ لافتراقهما في ذلك».
وأخص صفات الله سبحانه وتعالى عند هؤلاء: ما لأجله تصح الإلهية، وهو وجوب الوجود، والقادرية التامة، والعالمية التامة، وزعم أبو هاشم: أنها صفة تقتضي لذاتها صفات أربع، الموجودية والعالمية والقادرية والحيية، ومراد المعتزلة من هذا التحديد، ومن حصرهم أخص صفاته فيما ذكروه: نفي بقية صفاته سبحانة وتعالى، ونفي أفعاله؛ احترازا من