تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V02_0141.png) فرع: لو فرض أن لكون الجوهر في الحيز كونا؛ ولذلك الكون كونا آخر، وهكذا إلى ما لا نهاية له، أو فرض كون العالم بالشيء معلوما بعلم، وكونه عالما بكونه عالما بالشيء معلوما بعلم آخر، وهلم جرا، لم يكن ممتنعا؛ لأن هذه الأكوان والعلوم حصولات، وهي نسب وإضافات، وعدم النهاية فيها غير ممتنع تقسيم آخر [للموجود من حيث وجوده بالقوة، أو الفعل]: الموجود ينقسم إلى : ما بالفعل، وهو ما حصل، وإلى: ما بالقوة، وهو ما لم يحصل بعد إلا أنه ممكن الحصول، فمنها: قوة قريبة، وأخرى بعيدة. وقد يقال: القوة على المعنى الذي به يتهيأ الفاعل للفعل، والقابل للانفعال، فيقال: قوة فعلية، وأخرى انفعالية»2. تقسيم آخر [للموجود من حيث: الوجوب، والإمكان]: وفيه مسائل: الأولى: [إثبات وجود الممكن] : «الموجود ينقسم إلى: واجب، وهو الضروري الوجود، وإلى: ممكن، وهو: ما ليس بضروري الوجود والعدم». قيل: القول بوجود شيء ممكن الوجود محال؛ لوجهين: أحدهما: أن الوجود إما نفس الماهية، أو غيرها، فإن كان الأول كان قولنا- مثلا-: السواد يمكن أن يكون موجودا، ويمكن أن يكون معدوما جاريا مجرى قولنا: الموجود

المنقذ من الزلل · الجزء ٢ · الصفحة ١٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ٢ · ص ١٤١