
وجدت للكتاب مخطوطات أخرى، لكنها ناقصة، ولا يعتمد عليها، منها:
أ. نسخة بمكتبة الأسد الوطنية بسوريا، محفوظة برقم مسلسل (350)، وهي نسخة ناقصة، لا يوجد منها إلا 17 لوحة فقط.
ب. نسخة بمكتبة الأسد الوطنية بسوريا، محفوظة برقم مسلسل (22628)، وهي نسخة ناقصة، لا يوجد منها إلا 12 لوحة فقط، من لوحة رقم772، إلى لوحة رقم 83.
ملاحظات: 1- بمقابلة نسختي الكتاب تبين أن نسخة مكتبة فيض الله مع تميزها بالتقدم الزماني، إلا أن
نسخة مكتبة راغب باشا أشد ضبطا وإتقانا والعناية بها أظهر، والنسختان- بحمد الله-
قليلتا الأخطاء، مضبوطتان في الجملة، مع تميزهما بالكتابة في حياة المؤلف. 2- إن نسخة مكتبة فيض الله ليست هي أولى نسخ الكتاب، فهناك نسخ سابقة عليها؛ لتكرر
إشارة الناسخ إلى اختلافات في النسخ. 3- كل من النسختين المعتمد عليهما نسخة أصيلة مستقلة، فلم تنقل نسخة مكتبة راغب
باشا عن نسخة مكتبة فيض الله، وعلى ذلك دلائل قطعية كثيرة، منها:
5 اشتمال نسخة مكتبة راغب باشا على عبارات ساقطة من نسخة مكتبة فيض الله، وقد تكرر هذا في مواطن كثيرة، دون أن يكون في نسخة فيض الله شيء من البتر أو المحو ونحوه، فنكتفي من ذلك بنموذج واحد:
وردت هذه العبارة في مخطوطة راغب باشا: «ونسبة أحدهما إلى صاحبه بالموضوعية غير نسبه صاحبه إليه بالمحمولية، فقد يختلفان - أيضا- بالوجوب؛ لجواز أن يمتنع تحقق الموضوع دون كونه [محمولا عليه المحمول، ولا يمتنع تحقق المحمول دون كونه] محمولا على الموضوع»، أما في نسخة فيض الله فقد سقط ما بين المعكوفين، وهو انتقال نظر من الناسخ، فهو دليل قاطع على عدم اعتماد أحد النسختين على الأخرى.