 فالمصدر الرئيس لنقول المصنف رحمة الله هي كتب من ذكرت، ثم إنه نقل بعد ذلك عن كثير من المصنفين، وقد أكثر عن بعضهم في مسائل مخصوصة، فأكثر في القسم المنطقي النقل عن الأرموي صاحب «المطالع»، وعن السهروردي، وأكثر النقل في القسم الإلهي عن الخبازي الماتريدي. كما أن نقل المصنف لم يكن مقصورا على طائفة بعينها، فقد نقل عن مختلف الطوائف، فمن ذلك: - نقل عن الفلاسفة، سواء منهم الفلاسفة الإسلاميون كالفارابي وابن ملكا، أو فلاسفة اليونان، فقد نقل عن ترجمة كتاب فلوطرخس اليوناني. - ونقل عن المناطقة: كالأرموي، وشارحه القطب، ونقل عن الخونجي كذلك، ولعله نقل عنه بواسطة. - ونقل عن متكلمي المعتزلة : كالقاضي عبد الجبار ، ومحمود الملاحمي الخوارزمي، ونقل عن كثير منهم بواسطة كتب الرازي. - ونقل عن متكلمي الأشعرية: كالباقلاني، والحليمي، والجويني، والغزالي، والرازي، والآمدي، والإيجي، والبيضاوي، وغيرهم، وهم أكثر الطوائف نقلا عنهم. - ونقل عن متكلمي الماتريدية : كأبي المعين النسفي، وجلال الدين الخبازي. - ونقل عن الحنابلة: كنقله عن الإمام أحمد وبعض أصحابه، ونقله عن ابن تيمية مع التصريح باسمه في مواطن، وترك ذلك في مواطن أخرى. - ونقل عن بعض المحدثين: كابن أبي مليكة، والبخاري، والبيهقي، وابن عبد البر. - ونقل عن بعض الفقهاء: كالقاضي عياض، والإمام النووي وغيرهم. ويأتي في القسم التحقيقي بإذن الله تفصيل هذه النقول، وعزوها إلى أصحابها، والترجمة لهم.
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٩١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي