 اختلفت كتب التراجم في اسم هذا الكتاب على قولين متقاربين، وهما: الأول: المنقذ من الزلل في القول والعمل. الثاني: «المنقذ من الزلل في العلم والعمل». وقد اقتصر بعض المترجمين - كالحافظ ابن حجر- على إيراد الجزء المتفق عليه من اسم الكتاب، فسماه كتاب: «المنقذ من الزلل» أما تفصيل الخلاف فعلى النحو الآتي: ذكر الاسم الأول عدد من كبار المترجمين وألصقهم صلة بالمصنف، وهم: 1 - تلميذ المصنف، وأحد أثبت مترجميه : الإمام شمس الدين الحسيني، حيث قال : «وألف أشياء، منها كتاب: (المنقذ من الزلل في القول والعمل)» 2- الإمام ولي الدين العراقي، حيث قال: «وصنف تصانيف منها كتاب: (المنقذ من الزلل في القول والعمل)»(2، وقد اعتمد الولي العراقي في ترجمته على النقل عن الحافظ ابن سند تلميذ المصنف، فلعله نقل منه اسم الكتاب. 3- أما الإمام ابن قاضي شهبة فقد صرح بنقل هذا الاسم عن الحافظ ابن سند، فقال: «وقال ابن سند: (وصنف أشياء، منها كتاب: المنقذ من الزلل في القول والعمل)»
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٦٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي