
بعد حياة دامت قرابة خمسة وستين عاما، ملؤها العلم والدرس، والعبادة والزهد، أسلم الإمام الإخميمي رحمه الله روحه إلى باريها، ووارى ثرى دمشق جسده الطاهر، مخلفا وراءه أحسن الذكر، وأطيب الأثر، وعلما ينتفع به، وقد اعتنت كتب التراجم بذكر تاريخ وفاة المصنف، وبعض تفاصيل دفنه وجنازته، فإلى تلك التفاصيل.
تاريخ وفاته:
توفي الإمام الإخميمي رحمه الله عام 764ه باتفاق مترجميه، إلا أنهم مع اتفاقهم على سنة وفاته فقد اختلفوا في شهر هذه الوفاة على قولين:
القول الأول: أنه توفي في اليوم العاشر من شهر شوال، ولم أجد هذا القول عند أحد غير الحافظ ابن رافع
القول الثاني: أنه توفي يوم الأربعاء التاسع عشر من شهر ذي القعدة، وقد قال بهذا القول عامة مترجميه، كالتاج السبكي، وابن قاضي شهبة، وابن كثير، والولي العراقي، وابن حجر وغيرهم