 حيث التخيل، حتى إن النائم ينزعج في نومه لفزع، أو لرغبة فيما يرى في نومه، فحركة العابث لغاية بالتخيل لا بالحقيقة والظن
تنبيه: الغرض قد يكون كليا، وقد يكون جزئيا، فالمعنى الحسي: إلى مثله تتوجه الإرادة الحسية، وقد يحوج إلى إرادات جزئية؛ كالمشي إلى موضع معين، فإنه محوج إلى إرادات خطوات، والمعنى العقلي: إلى مثله تتوجه الإرادة العقلية، وقد يحوج إلى إرادات جزئية، فإنا ربما قضينا قضاء كليا من مقدمات كلية فيما يجب أن نفعله(، ثم أتبعناه قضاء جزئيا ينبعث منه شوق وإرادة متعينين ضربا من التعين الوهمي، فتنبعث(2 القوة المحركة إلى حركات جزئية، تصير هي مرادة لأجل المراد الأول.