تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0475.png)

وفيما قاله الإمام نظر، بل هو ليس بشيء، وقوله: لا معنى لكونه متحركا: إلا أنه حصل في مكان بعد أن كان حاصلا في مكان آخر» باطل، بل معنى كونه متحركا: أنه خارج ومنتقل عن المكان( الأول، ويلزم ذلك حصوله في مكان آخر، ولزوم حصوله في مكان آخر لخروجه وانتقاله عن المكان الأول لا يقتضي أن يكون هو هو، حتى تكون الحركة عبارة عن حصولات متوالية، في أحياز متلاصقة، بل هي عبارة عن انتقالات متوالية يلزمها حصولات متوالية. المسألة الثانية: في أنواع الحركة: واعلم: أن الحركة قد تكون في الأين، وقد تكون في الكيف، وقد تكون في الوضع، وقد تكون في الكم.

النوع الأول: الحركة في الأين: هي: «انتقال من الحيز الأول إلى الحيز الثاني». وقال الإمام: «هي حصولات متعاقبة، في أحياز متلاصقة»). ورد: بأن حصول الجسم في الحيز الثاني نهاية الحركة ومقطعها، ونهاية الشيء غيره، وإنما الحركة انتقاله من الحيز الأول إلى الحيز الثاني.

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٤٧٥