 فرعان على القول بالحال: أحدهما: أنها أمر زائد على الذات، وإلا لوجب أن من علم الذات علم أنها عالمة قادرة، ولوجب أن من علم كونها عالمة قادرة علم الذات فقط. الثاني: اختلف القائلون بالحال، فجوز أبو هاشم ثبوته للذات من غير صفات، وأثبت لله عز ول موجودية وحيية وعالمية وقادرية، بلا حياة ولا علم ولا قدرة، وعللها بالإلهية، وقال: هي صفة تقتضي لذاتها هذه الأحوال الأربعة. وقال القاضي أبو بكر: شرط ثبوت الحال للذات اتصافها بالصفات، فلا قادرية ولا عالمية ولا حيية، إلا بعلم وقدرة وحياة. القسم الثالث: [الكيفيات الاستعدادية]: القوة كالصلابة، واللاقوة - وتسمى: ضعفا- كاللين. تنبيه: قيل: القوة مبدأ التغير مطلقا، فالطبائع والنفوس(2) والقدر على هذا التفسير
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٤٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي