تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0397.png)

407 أحدهما، أو من مجموع عددين مثل عدد محال.

فإن قيل: المجموع من نقطتين ليس أكبر من نقطة.

قلنا: لأن النقطة لا حصة لها في الكبر، بل في العدد، والبعد له حصة [في الكبر]()، والعدد له حصة في الكثرة، فكان الحاصل من مجموعهما أزيد من أحدهما؛ ولذلك كان المجموع من خطين في جانب العرض ليس أكبر من أحدهما، والمجموع من سطحين في جانب العمق ليس أكبر من أحدهما، فإن الخط في جانب العرض والسطح في جانب العمق لا مقدار له.

فرع : لا يجوز تداخل الأجسام، خلافا للنظام؛ لأن تداخل البعدين الموجودين محال، لا لأنها متماثلة، فلو تداخلت لارتفع الامتياز بالذاتيات واللوازم والعوارض، فيفضي إلى اتحاد الاثنين، فإنها مختلفة كما سبق(

المسألة الثالثة : [تناهي الأبعاد] :

الأبعاد غير متناهية عند المتكلمين والهند، خلافا لمتأخري الفلاسفة؛ لأنا لو فرضنا أنفسنا واقفين على طرف العالم الجسماني، فإن بديهة عقولنا تحكم حكما جزما بانا

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٣٩٧