
كل جسم فلا بد له من: أين ووضع، وكيف وكم، وذلك له عن حقيقته؛ لأنه لو ترك وطباعه غير مقسور لاختص بحيز وكم وشكل وكيف، إما لتخصيص الرب إياه بذلك، أو لجعل الرب إياه مقتضيا لذلك.
وفي الباب فصول:
الأين «عبارة عن: نسبة الشيء إلى مكانه»، والمكان يطلق على السطح الذي يستقر عليه المتمكن، قال أرسطو: «هو السطح الباطن من(2 الحاوي المماس للسطح الظاهر من المحوي»، ولا خلاف في وجودهما.
ويقال: لأبعاد مساوية لأبعاد المتمكن، يدخل فيها أبعاد المتمكن، ولا يجوز أن لا يشغلها جسم»، و«لبعد يمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة قائمة لا في مادة، من شأنه أن يملأه
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٥