تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0324.png) الجليدية، إلا أن الإبصار بالحقيقة لا يكون عندها، وإلا لكان الشيء الواحد يرى كشين لأن له في الجليديتين شبحين؛ كما إذا لمس باليدين كان لمسين، ولكن هذا الشبح يتأدى في العصبين المجوفين إلى ملتقاهما على هيئة الصليب، والقوة الباصرة حاصلة عند ذلك الملتقى). فهذا كلامه، وهو يدل على أن محل القوة الباصرة ليس هو الرطوبة الجليدية»(2

وأما كيفية الإبصار، وهل هو بالشعاع الخارج من البصر المتصل بالمرئي، أو بانطباع شبح المرئي في نقطة الناظر، وكون الشعاع المتصل بالمرئي جسما، أو ليس جسما، فمذكور بعد ذلك في الكيف.

قالوا: والدليل على كون هذه الأعضاء محالا لهذه القوى: بطلانها عند فساد مزاج هذه الأعضاء، وهذا لا بأس به.

تنبيه: الحق أن المدرك بهذه المشاعر هو النفس دون المشاعر، وكون الإدراك عبارة عن حصول مثال المدرك في المدرك، أو(2) حالة إضافية تحدث عند حصول تلك الماهية في المدرك.

الظاهر: الأول.

وأما كون الذوق أولى الحواس بالحيوان بعد اللمس، ثم الشم، ثم السمع، ثم البصر،

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٣٢٤