تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0308.png)

وهذا القول لسخافته لا يحتاج إلى إبطال، إلا أنا ننبه عليه فنقول: إن أحوالها مختلفة، فمنها قابل للتقطيع والتفريق بسهولة، أو بعسر، وقابل للنقل عن موضعه ومنها غير قابل لذلك؛ كالفلك بزعمهم، ومنها حار ومنها بارد، ومنها رطب ومنها يابس، ومنها خفيف ومنها ثقيل، ومنها خشن ومنها أملس، ومنها صلب ومنها لين، ومنها رخو ومنها هش، ومنها متحرك ومنها غير متحرك، ولو كانت متماثلة في الحقيقة لما كان كذلك؛ لأن المعنى الواحد لا يكون ملزوما للأحوال المختلفة.

قالوا: الجسم يمكن تقسيمه إلى الفلكي والعنصري، وإلى الكثيف واللطيف، ومورد التقسيم يجب أن يكون مشتركا فيه بين الأقسام، فالجسم مشترك، والامتياز بالصفات.

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٣٠٨