 الرابع عشر : من الضروريات أن كل ما يحصل(1 في الوجود من الممكنات يكون متناهيا. الخامس عشر: أن الحكم الذهني إن لم يكن مطابقا للخارجي كان جهلا؛ لأن حاصله الحكم في الذهن بأيس على ما ليس، وإن كان مطابقا لزمه ما يلزم الخارجي. السادس عشر: أن النفي والإثبات لا يجتمعان. السابع عشر: أن الكل أعظم من الجزء. الثامن عشر: أن الأشياء المساوية لشيء واحد متساوية؛ كما سيأتي التنبيه عليه في أحكام الكثير. قال الإمام: وهذان الأمران مخرج عليهما أكثر العلوم الباحثة عن لواحق الكم المنفصل، ولواحق الكم المتصل، وكثير من المباحث الطبيعية المتعلقة بالزمان والجسم، وذلك - أيضا- في الحقيقة بحث عن الكم المتصل». التاسع عشر: أن حكم الشيء حكم مثله، وسيأتي - أيضا- التنبيه عليه في أحكام الكثير، وهذا الأمر مخرج عليه كثير من المباحث الكلامية والفلسفية.
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٣٠٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي