تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0300.png)

الرابع: «أي» ويطلب به ما يتميز به الشيء عن ما يشاركه في أمر يعمهما.

وأما بقية المطالب فإنها ترجع إلى هذه. والله أعلم

[قياس الفراسة]:

ومن الفوائد الجليلة - وبها فراغ المنطق من هذا الكتاب- قياس الفراسة، وهو الاستدلال بوجود أحد المعلولين على المعلول الآخر ، للزومهما لعلة واحدة؛ كالاستدلال بهيئة بدنية موجودة في الإنسان وفي حيوان غيره على إثبات خلق للإنسان مطرد في ذلك الحيوان، للزومهما لمزاج واحد، مثاله: عرض الأعالي الموجود في الإنسان والأسد، يستدل به على وجود الخلق الذي للأسد- وهو الشجاعة - للإنسان، وإن كانت الهيئة مما يطرد في حيوانات، فإنما يستدل بها على خلق مطرد. والله أعلم.

[هذا آخر القسم الأول في المنطق من: «المنقذ من الزلل في العلم والعمل» يتلوه في القسم الثاني: القول في الطبيعيات. والله الموفق للصواب، وإليه المرجع والمآب]

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٣٠٠