 ولمية هذا الشكل ترجع إلى حرف واحد، وهو أن الموضوع الواحد اجتمع فيه محمولان، فحصل بينهما التقاء هنا، وأما خارج الموضوع فالالتقاء وعدمه محتمل، لجواز عموم الأصغر، فلا جرم أن الحكم الجزئي كان لازما. [شرائط إنتاج الشكل الرابع]: وأما الشكل الرابع، فلا تستعمل فيه الجزئية السالبة، وشرطه: أ- إن كانت الصغرى سالبة كلية: أن تكون الكبرى موجبة كلية. ب- وإن كانت الصغرى موجبة جزئية: أن تكون الكبرى سالبة كلية. فضروبه - إذا- خمسة: هذان، وموجبة صغرى كلية مع الثلاث. وقد ترك بعضهم الشكل الرابع لبعده عن الطبع، واقتداء بالمعلم الأول. فإن قيل: إن كان لا يمكن بيان نتائج الثاني والثالث إلا باستعانة بالشكل الأول، إما
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ٢٧٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي