 مثل قولنا: (بالإطلاق العام بعض الجسم حيوان لا دائما)، فإنه اجتمع مع قولنا: (كل جسم حيوان دائما)، ومع قولنا: (دائما لا شيء من الجسم بحيوان)، على الكذب، ولا مخلص عنه إلا بما قدمنا من أن نقيض الموجهة ما تقدم فيه حرف السلب على الجهة، مثل: (ليس بالضرورة)، و(ليس بالإطلاق) و(ليس دائما)، فنقيض الجزئية المذكورة (ليس بالإطلاق العام بعض الجسم حيوان لا دائما)، بل إما: (دائما كل جسم حيوان، ودائما لا شيء من الجسم بحيوان)، أو (دائما بعض الجسم حيوان، ودائما بعضه ليس بحيوان) وهذا الثالث هو الصادق في هذه المادة().
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٢