 فلا ينفعك التكثير، أشار بذلك الإمام الأعظم والسيد المكرم في الألواح القلبية، وهو معنى قول المحققين: «نقيض القضية رفعها»، مع أني مصرح لك بأحسن ما قيل فيه، وإن كان عنه غنى.
قالوا- بعد تفسيرهم التناقض بما تقدم - : هو إنما يحصل بأن تختلف القضيتان في: الكم، والكيف، والضرورة والإمكان، والدوام والإطلاق، ويتحدا في: الموضوع والمحمول والشرط، والكل والجزء، والقوة والفعل، والإضافة والمكان والزمان.
فالبسيطة نقيضها بسيط، وهو رفعها:
- فنقيض المطلقة العامة : الدائمة المطلقة، وبالعكس؛ إذ الثبوت في بعض أوقات الذات يناقض السلب في كلها، وبالعكس.
- ونقيض الممكنة العامة: الضرورية، وبالعكس؛ لأن الإمكان هو سلب الضرورة.
- ونقيض العرفية العامة: الحينية المطلقة المحكوم فيها بالثبوت، أو السلب بالفعل في بعض أوقات وصف الموضوع.
- ونقيض المشروطة العامة: الحينية الممكنة المحكوم فيها بالثبوت، أو السلب بالإمكان في بعض أوقات وصف الموضوع.
وأما المركبة فنقيضها هو: المفهوم المتردد بين نقيضي جزئيها: