 (قد يكون إذا دخلت الدار فعبدي حر)، و(قد يكون إذا كلمت زيدا فعبدي حر)، وهو المطلوب.
«وتعدد أجزاء مانعة الخلو يقتضي تعددها؛ لأن الكل يستلزم الجزء، ولا يقتضيه في مانعة الجمع؛ لعدم استلزام انتفاء الكل انتفاء الجزء».
وحرف الانفصال: (إما)، وحروف اللزوم: (إن، وإذ، وإذا، ومهما، ومتى، وكلما، ولو، ولما)، وأشدها دلالة على اللزوم: (إن، وإذ)، دون البواقي
والحكم في الشرطية - متصلة كانت، أو منفصلة - إن قيد بوقت معين، أو حال معينة، سميت: مخصوصة، وإلا فإن بين شموله الأزمنة والفروض والأحوال، أو بعضها سميت: محصورة، كلية وجزئية، وإلا فمهملة، فهذه أربعة كل منها موجبة وسالبة.
والعبرة في الإيجاب والسلب: بإثبات الحكم وسلبه لا بإيجاب الطرفين وسلبهما، وفي كونها كلية: شمول الأوضاع والأوقات، لا بعموم المقدم ولا بتعميم المرات؛ فقد يكون المقدم في الكلية أمرا مستمرا»(2)، وأما جهتهما وإطلاقهما: