
ومعنى الحمل هو: أن الشيء الذي يقال له: «ج» هو بعينه يقال له: «ب»، سواء كان: معنى ثالثا؛ كما في قولنا: الضاحك كاتب؛ فإنهما صفتان للإنسان وهو ثالثهما، أو كان أحدهما كما في قولنا: الإنسان ضاحك، أو كان حقيقتهما كالمترادفين، وليس معنى الحمل: اتحاد حقيقتهما فقط، وإلا لما صح في غير الأسماء المترادفة.
والجزئي لا يحمل: إما على الكلي؛ فلأنه حصر لما لا يمنع تصوره من الشركة فيما يمنع، وإما على الجزئي؛ فلأنه إما هو نفسه، أو مباينه، فلا حمل على التقديرين.
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢١٩