 وأما المركب، وهو: الذي يدل جزء لفظه على جزئه، فإن حكم فيه بنسبة خارجية - أي: لها خارج عن كلام النفس - فهو الخبر، وإلا فإن قام مقام اللفظ الدال جزؤه على جزئه لفظة واحدة فهو التقييدي؛ كحيوان ناطق يقوم مقامه الإنسان، وهو يستعمل في الأقوال الشارحة، وإلا فإنشاء وتنبيه، وهما مذكوران في غير هذا العلم. وأما الخبر- ويقال للفظ الدال عليه: قول وقضية وخبر- أيضا- ففيه بحثان: [بيان أجزاء القضايا]: الأول: القضية لا بد فيها من محكوم به وعليه، فإن لم يكونا قضيتين عند التحليل-
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢١٧