تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0210.png) فهو إما الداخل فيه، أو الخارج عنه، أو المركب منهما، والأول: إن ساواه في المفهوم فهو الحد التام، وإلا فالناقص، والثاني: يجب كونه خاصة لازمة بينة، وهو الرسم الناقص، والثالث: إن كان المميز هو الداخل فحد ناقص - أيضا- وإلا فإن كان المشترك هو الجنس القريب فهو الرسم التام، وإلا فرسم ناقص - أيضا=». والخلل في التعريف لاختلال شرط مما سبق. 2- أن لا يكون المعرف معرفا بالمعرف، وإلا لزم من ذلك الدور السبقي، كتعريف العلم بمعرفة المعلوم؛ إذ لا يفهم المعلوم إلا بفهم العلم. 3- أن يكون مساويا له في العموم والخصوص، وهو ما يعبر عنه بكونه جامعا مانعا، أو مطردا منعكسا، بحيث يكون متى صدق المعرف وجد المعرف، ومتى وجد المعرف صدق المعرف. 4- أن يكون أجلى وأظهر من المعرف، وإلا لم يفد تعريفا. (1) هذه الفقرة والتي قبلها من كلام الأرموي في مطالع الأنوار (ص93)، وقد تضمنت أنواع التعريفات على نحو من الإيجاز يحتاج إلى توضيح، فأذكرها مع التمثيل: التعريف ثلاثة أنواع: 1- التعريف بالذاتيات، وهو: نوعان: أ- إن ساوى المحدود في المفهوم بأن كان بالجنس القريب والفصل، فهو: الحد التام، مثل: (الحيوان الناطق). ب- إن لم يساو المحدود في المفهوم بأن كان بالفصل وحده، أو مع الجنس البعيد فهو: الحد الناقص، مثل: (الناطق)، او: (الجوهر الناطق). - التعريف بالعرضيات: ويكون بالخاصة البينة، وهو رسم ناقص، مثل: تعريف الإنسان بأنه: (الضاحك). 3- التعريف بالمركب من الذاتيات والعرضيات، وهو: نوعان: ا- إن كان الممير للمحدود من غيره هو الذاتي، فيعد تعريفا بالفصل فقط، فهو حد ناقص، مثل: (الماشي الناطق). ب- إن كان المميز للمحدود هو العرضي فهو نوعان كذلك: - إن كان الذاتي هو الجنس القريب: يعد رسما تاما، مثل: تعريف الإنسان بأنه : الحيوان الضاحك. - إن كان الذاتي غير الجنس القريب: يعد رسما ناقصا، مثل: تعريف الإنسان بأنه: الجوهر الضاحك، أو الماشي الضاحك. راجع: شرح المطالع (ص94 - 95)، وشرح الشمسية (ص 212 - 216).

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٢١٠