تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0209.png)

واعلم: أن المفرد إما معلوم الحقيقة بالبديهة - كاللذة والألم، والشهوة والنفرة، والعلم والقدرة، والوجود والعدم، والوحدة والكثرة، والوجوب والاستحالة والإمكان، والألوان والأصوات، والطعوم والروائح، والحرارة والبرودة - أو بخبر الصادق كالإيمان، وإما غير معلومها.

وهذا إن كان شخصا فلا حد له؛ لأن الأشخاص إنما تختلف بالأعراض لا بالذاتيات، وإن كان بسيطا- أعني: ليس له جنس ولا فصل- فلا سبيل إلى تعريفه بالتحديد، ويمكن أن يرسم، وإن كان مركبا حد ورسم(1.

[بيان القول الشارح، وشروطه، وأنواعه]:

قالوا: والمعرف له: هو : ما يستلزم معرفته معرفته، «ويجب تقدم معرفته عليه، فلذلك هو غيره وغير معرف به، ومساو له في العموم، وأجلى منه.

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ٢٠٩