تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0195.png) قياساكانت، أو غيره - تأليفا يؤدي بالطالب إلى التصديق المجهول.

وقصارى المنطقي أن ينظر في كيفية اكتساب المجهولات من المعلومات، فإذا لم يكن عنده شيء من المعلومات الموصلة إلى المجهولات فهو من أجهل المخلوقات؛ كما بلغنا بطريق ظننا صحته عن أفضل أهل زمانه في المنطق، وهو الخونجي المنسوب إليه: (كشف أسرار المنطق)، و(الموجز) أنه قال - عند الموت - : أموت وما عرفت شيئا، إلا علمي بأن الممكن مفتقر إلى مؤثر»، ثم قال: «الافتقار وصف سلبي، فأنا أموت وما عرفت شيئا.

[الدلالة اللفظية]:

إذا عرفت ذلك فاللفظ يدل - وضعا- : إما على سبيل المطابقة، أو سبيل التضمن، أو سبيل الالتزام؛ لأنه إما أن يدل على تمام المسمى، أو على جزئه، أو على لازمه الذهني.

فاللفظ المشترك بين الشيء وجزئه يدل على الجزء مطابقة وتضمنا، واللفظ المشترك

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ١٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ١٩٥