 وسلم تسليما كثيرا، خصوصا أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا. أما بعد: فإنه لما كان المقصود من الترجمان اليوناني التعارف في الطبيعي والإلهي، وتصحيح الحد والبرهان، إذا ركبت موادهما المعلومة؛ ليتوصل بها إلى تحصيل ما ليس بحاصل، وكان قد وقع في وهم بعض أفاضل الناس؛ كالإمام) والغزالي(1: أنه لا بد من محمد البجاوي، الناشر: دار إحياء الثراث العربي، بيروت، ط.1، بدون تاريخ (293/2)، وقد فصل شيخ الإسلام ابن تيمية رحه الله في عدم عد (المريد) اسما مفردا من أسماء الله؛ لعدم وروده مفردا في النصوص، ولان معناه لا يتمحض للكمال المطلق كسائر أسمائه تعالى، بل الإرادة تكون كمالا في حال دون حال، وقد نزه الله سبحانه نفسه عن بعض الإرادات، كإرادة العسر بأمة محمد صلى الله عليه وسلم واجع: شرح الأصبهانية، لابن تيمية، تحقيق: د. محمد عودة السعوي، الناشر: مكتبة دار المنهاج، الرياض، ط1430،10ه (ص 9 - 11). (1) يشير إلى قول الله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت وبطهرك تطهيا) زب. (2) في (ر): [سقط]. (3) الظاهر أن المراد بالترجمان اليوناني هنا: علم المنطق، ولم أقف على من سبق المصنف بإطلاق هذه التسمية. (4) هو فخر الدين أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسين، المعروف بابن الخطيب الرازي، الشافعي الأشعري معتقدا ومذهبا، برع في العلوم العقلية وغيرها حتى فاق الأقران، وصنف مصنفات يشار إليها بكل بنان، حتى لقبه المتكلمون بالإمام، من أهم مصنفاته في العلوم العقلية: الأربعين في أصول الدين، والمطالب العالية، وتأسيس التقديس، وشروحه لكتب ابن سينا كالإشارات والتنبيهات، وعيون الحكمة، ومن مؤلفاته كذلك: تفسير مفاتيح الغيب، والمحصول في أصول الفقه، ولد عام 544ه وتوفي عام 606 ه. راجع: إخبار العلماء بأخبار الحكماء، لعلي بن يوسف بن إبراهيم الشيباني القفطي، تحقيق: إبراهيم شمس الدين، الناشر: دار الكتب العلمية، لبنان، ط.1، 1426ه-
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ١٩٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ١٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي