 كان ما ذكرنا عن المصنف رحمه الله تعالى هو أهم المسائل التي خالف فيها ما استقر عليه أكثر الأشعرية، وبقيت مسائل أخرى تعلم من مطالعة الكتاب، ومنها زيادة على ما تقدم: - ثمرة علم المنطق وأهميته. - خلافه للرازي في ماهية الحركة. - قوله: إن السكون عدمي لا وجودي. - مخالفته قول المتكلمين: إن الحدوث علة الافتقار. - قوله بتجدد الإرادة القائمة بذات الله تعالى وغيرها من الصفات الفعلية. - مخالفته للأشعرية في الكسب، وإلزامهم القول باضطرار العبد في أفعاله. كما وقعت مخالفات كثيرة للمصنف رحمهالله في الدلائل، لا في المسائل، وفيما ذكرنا ما يكفي لتوكيد الدلالة على استقلال المصنف في اعتقاده ومذهبه، وأنه مخالف لجمل وأصول مذهب الأشاعرة، وإن عده البعض في المنسوبين إليهم.
المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ١٨٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المنقذ من الزللج ١ · ص ١٨٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي