تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0150.png) الطاعات -الفرائض منها والنوافل - واجتناب المقبحات، وهو الصحيح من المذهب الذي اختاره قاضي القضاة».

وقد فصل أبو الحسن الأشعري رعمه الله أقوال المعتزلة في الإيمان على ستة أقوال مفصلة، وقد تجمع في ثلاثة أقوال إجمالية:

الأول: أن الإيمان فعل جميع الطاعات، واجتناب الكبائر، وهو قول العلاف، وهشام الفوطي، وعباد بن سليمان، ويختلفون بينهم فيما يكفر به الإنسان.

الثاني: أن الإيمان: فعل الفرائض دون النوافل، وهو قول الجبائي.

الثالث: أن الإيمان هو اجتناب الكبائر، وهو قول النظام، وغيره على اختلاف بينهم في تحديد الكبائر2

المذهب الثالث: الإيمان هو التصديق بالقلب، والإقرار باللسان والعمل بالأركان:

ونسب المصنف رحما الله هذه المذهب للسلف، وذكر موافقة بعض المعتزلة عليه، أما مذهب السلف فقد شاع فيهم التعبير عنه بأنه: قول وعمل، يزيد وينقص، يقول أبو الحسن الأشعري في حكاية مقالة أهل الحديث والسنة، في كتابه المقالات: «ويقرون بأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص».

ويقول البغوي رحمه الله: اتفقت الصحابة والتابعون فمن بعدهم من علماء السنة على أن الأعمال من الإيمان؛ لقوله سبحالنه و تعالي: (إنما المؤمنو الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم)، إلى

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ١٥٠