تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0764BahaDinIkhmimi.MunqidhMinZalal_V01_0107.png) العالم، محدب سطحيه يماس بمحدب سطحي الفلك الآخر الذي هو داخل في تحته على نقطة مشتركة بينهما مسماة بالأوج، ومقعر سطحيه يماس بمقعر سطحي ذلك الفلك الآخر، على نقطة مقابلة للنقطة الأولى مسماة بالحضيض).

وأخيرا: فقد عملت على إثبات النص كما أراده المؤلف رحما لله، فلم أتصرف في المتن بتعديل أو تغيير، سواء في ذلك النقول عن العلماء التي قابلتها على أصولها، أو متون الأحاديث النبوية، اللهم إلا في أمرين:

الأول: أورد المصنف رحما الله بعض الآيات على وجه الاستشهاد لا على وجه القراءة، مع تغيير في أول الآية بما يناسب السياق، فكتبت هذه الآيات برسم المصحف الشريف، وعلقت عليها ببيان ما ورد في النسخ.

فمن ذلك قول الله تعالى: (فإنها لا تعم الأبصار ولاكن تعم القلوب التى في الصدع) ، ورد في كتاب المصنف بلفظ: (إنها)، دون الفاء، فأثبت الآية كما وردت في المصحف، وعلقت عليها بهذا التعليق: «في النسختين: [إنها]، وترك الواو والفاء ونحوهما من أول الاستشهاد بالآية جائز، قال النووي رحمهالله: (لا يضر هذا في الرواية والاستدلال؛ لأن المستدل ليس مقصوده التلاوة على وجهها، وإنما مقصوده بيان موضع الدلالة، ولا يؤثر حذف الواو في ذلك، وقد جاء لهذا نظائر كثيرة في الحديث) المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، للنووي (9/3)».

الثاني: وضعت لمباحث الكتاب ومسائله عناوين توضيحية حسب الحاجة، وقد جعلتها بين معقوفين.

وبالجملة لم أضع في متن الكتاب كلمة زائدة على ما أورده المصنف رحم الله في كتابه، بخلاف هذين الموضعين.

28

المنقذ من الزلل · الجزء ١ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنقذ من الزللج ١ · ص ١٠٧