تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أضواء أثر خطبة النبي - ﷺ -

قالت السيدة عائشة رضي الله عنها:

"كان أُسيد بن حُضير من أفاضل الناس (١)، وكان يقول: لو أني أكون كما أكون على أحوال ثلاث من أحوالي لكنت [من أهل الجنة، وما شككت في ذلك]:

- حين أقرأ القرآن، وحين أسمعه يُقرأ.

- وإذا سمعت خطبة رسول الله - ﷺ -.

- وإذا شهدت جنازة، وما شهدت جنازة قط فحدثت نفسي بسوى ما هو مفعول بها، وما هي صائرة إليه" (٢).

(١) كان أسيد بن حضير الأنصاري الأشهلي من السابقين إلى الإسلام، وهو أحد النقباء ليلة العقبة، وكان إسلامه على يد مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ، واختلف في شهوده بدرًا، قال ابن سعد: كان شريفًا كاملًا ... وأرخ البغوي وغيره وفاته سنة عشرين، وقال المدائني: سنة إحدى وعشرين اهـ من ترجمته في الإصابة (١/ ٢٣٤ - ٢٣٥).

(٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده برقم (١٩١١٦) وما بين المعقوفين من رواية الطبراني في المعجم الكبير برقم (٥٥٤).

موعظة الحبيب وتحفة الخطيب · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موعظة الحبيب وتحفة الخطيبص ٧