تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ﴾ [التوبة: ٤٠] قَالَ: " ذِكْرُ مَا كَانَ مِنْ أَوَّلِ شَأْنِهِ حِينَ أَخْرَجُوهُ يَقُولُ: فَاللَّهُ نَاصِرُهُ كَمَا نَصَرَهُ وَهُوَ ثَانِيَ اثْنَيْنِ "

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " لَمَّا اسْتَنْفَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ إِلَى تَبُوكَ، قَالُوا: فِينَا الثَّقِيلُ وَذُو الْحَاجَةِ وَالضَّيْعَةِ وَالْمُنْتَشِرُ أَمْرُهُ وَالشُّغُلُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١] "

أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾ [التوبة: ٤٣] وَذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ نَاسٌ: " اسْتَأْذِنُوا الرَّسُولَ، فَإِنْ أَذِنَ لَكُمْ فَاقْعُدُوا، وَإِنْ لَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ فَانْفِرُوا. قَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ﴾ [التوبة: ٤٣] إِلَى قَوْلِهِ ﴿مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ﴾ [التوبة: ٩١] «مَا بَيْنَهُمَا فِي الْمُنَافِقِينَ»

أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ﴾ [التوبة: ٤٧] يَعْنِي: «لَأَرْفَضُوا»

أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ⦗٣٧٠⦘ ﴿يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ﴾ [التوبة: ٤٧] يَعْنِي: " يُبْطِئونَكُمْ، يَعْنِي: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَبْتَلٍ، وَرِفَاعَةَ بْنَ التَّابُوتِ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولٍ، وَأَوْسَ بْنَ قَيْظِيٍّ

تفسير مجاهد · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير مجاهدص ٣٦٩