تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سُورَةُ الْمَائِدَةِ

أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: ثنا آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: ١] قَالَ: «بِالْعُهُودِ»

أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: ثنا آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: ﴿أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾ [المائدة: ١] «وَمَا ذُكِرَ مَعَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُحِلَّ الصَّيْدَ وَهُوَ حَرَامٌ»

أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: ثنا آدَمُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: ﴿الْقَلَائِدَ﴾ [المائدة: ٢] " اللِّحَاءُ فِي رِقَابِ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ أَمَانٌ لَهُمْ، وَهِيَ مِنَ الشَّعَائِرِ، وَالشَّعَائِرُ: الْهَدْيُ، وَالْقَلَائِدُ: وَالصَّفَا وَالْمَرْوَةُ وَالْبُدْنُ، هَذَا كُلُّهُ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ، وَذَلِكَ لِأَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ كَانُوا يَقُولُونَ هَذَا مِنْ ⦗٢٩٩⦘ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ فِعْلُهُ وَإِقَامَتُهُ، وَأُحِلَّ ذَلِكَ كُلُّهُ بِالْإِسْلَامِ إِلَّا الْقَلَائِدَ اللِّحَاءَ فَإِنَّهُ تَرْكٌ "

تفسير مجاهد · الصفحة ٢٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير مجاهدص ٢٩٨