تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿أُمَّةٌ قَائِمَةٌ﴾ [آل عمران: ١١٣] قَالَ: «عَادِلَةٌ»

أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: ثنا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ﴾ [آل عمران: ١١٨] قَالَ: «نَزَلَتْ فِي الْمُنَافِقِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ»

أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: ثنا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا﴾ [آل عمران: ١٢٢] قَالَ: «هُمْ بَنُو حَارِثَةَ، وَبَنُو سَلِمَةَ، يَوْمَ أُحُدٍ»

أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ، قَالَ: نا آدَمُ، قَالَ: نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ⦗٢٥٩⦘ مُنْزَلِينَ﴾ [آل عمران: ١٢٤] " قَالَ: نَزَلَتْ يَوْمَ بَدْرٍ " ﴿بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا﴾ [آل عمران: ١٢٥]، يَعْنِي: «مِنْ غَضَبِهِمْ هَذَا»، قَالَ: «فَلَمْ يُقَاتِلُوهُمْ تِلْكَ السَّاعَةَ، وَذَلِكَ يَوْمَ أُحُدٍ»، وَفِي قَوْلِهِ عز وجل: ﴿بِخَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُسَوِّمِينَ﴾ [آل عمران: ١٢٥]، يَعْنِي: «مُعَلَّمِينَ، مَجْزُوزَةٍ أَذْنَابُ خُيُولِهِمْ وَنَوَاصِيهَا فِيهَا الصُّوفُ وَهُوَ الْعِهْنُ، وَذَلِكَ التَّسْوِيمُ» ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ﴾ [آل عمران: ١٢٦] يَقُولُ: «جَعَلَهَا اللَّهُ لِتَسْتَبْشِرُوا وَلِتَطْمَئِنُّوا إِلَيْهِمْ»، قَالَ: «فَلَمْ تُقَاتِلْ مَعَهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَئِذٍ»، قَالَ: " وَرُبَّمَا قَالَ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: لَمْ تُقَاتِلْ مَعَهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَئِذٍ وَلَا قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ إِلَّا يَوْمَ بَدْرٍ "

تفسير مجاهد · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير مجاهدص ٢٥٨