============================================================ روفس المناظر قى علم الأواثل والأواخر ولمسلم ايضا من حديث أبى سعيد قال: قال رسول الله: ايخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فيلقاء المسالح فيستطلعون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس هذا الدجال الذى ذكره رسول الله فيأمر الدجال به فيشج، فيقول: أما تؤمن بى، قيقول: انت المسيح الكذاب، قال: فيومر فينشر بالمنشار من مفرقه حتى يخرج من بين رجليه، قال: ثم يمشى الدجال بين القطعتين، ثم يقول: قم، فيستوى قائا، ثم يقول له: اوتؤمن بى، فيقول: ما ارددت فيك إلا بصيرة، ثم يقول: يا ايها الناس إنه لا يقتل بعدى بأحد من الناس، فياخذه الدجال ليذبحه، قيجعل ما بين رقيته إلى ترقوته نحاسا، فلا يستطيع إليه سبيلا، فياخد بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس انما قذفه إلى النارة وانما القى فى الجنةه، فقال رسول الله: "هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين"(1).
وقال عبد الله بن عمرو - رضى الله عنهما - عن رسول الله : "يخرج الدجال فى امتى، قيمكث أربعين لا ادرى أربعين يوما او اريعين شهرا، آو أربعين عاما، فيبعث الله عيسى - عليه السلام - كأته عروة بن مسعورد، فيطلبه فيهلكه، ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثتتين عداوة، ثم يرسل الله ريحا باردة من قيل الشام فلا تبقى على وجه الأرض أحد فى قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قيضته، ويبقى شرار الناس فى خفة الطير واحلام السباع، لا يعرفون معروفا، ولا ينكرون منكرا، ويامرهم الشيطان بعبادة الأوثان، وهم فى ذلك دار ررقهم حسن عيشهم.
م يفخ فى الصور، وأول من يسمعه رجل وهو يلوط حوض إبله، فيصق، ويصعق الناس، ثم يرسل الله تعالى مطرا كأنه الطل، فتثبت منه اجساد الناس، ثم ينفخ فيه اخرى، فإذا هم قيام ينظرون (2).
قال أبو هريرة - رضى الله عنه - قال رسول الله ك: لاما بين النفختين أربعونه قالوا: يا ابا هريرة اربعون يوما؟ قال: آبيت، قالوا: أريعون شهرا؟ قال: ابيت، قالوا: آربعون ستة4 قال: آبيت (3 .
(1) رواء مسلم فى الفتن وقم 105
(2) رواه مسلم فى الفتن رقم 108
(3) رواء البخارى (158/6 208)" مسلم فى الفتن باب 28 رقم 141).