تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأواثل والاواخر خلفى، فيقال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهوده(1).

وقال جابر بن عبد الله - رضى الله عنه - قال رسول الله: "لا تزال طائفة من أمتى يقاتلون على الحق، ظاهرين إلى يوم القيامة، فيتزل عيسى ابن مريم - غليه السلام - فيقول أميرهم: تعالى صل لنا، فيقول: لا؛ إن بعضكم عليى بعض أمراء، تكرمة لهذه الأمة"(2).

وقال أبو هريرة - رضى الله عنه -: قال رسول اللهى: اثلاث إذا خرجن لا يتفع تفس ايماتها لم تكن آمنت من قبل او كسبت فى ايمانها خيرا : طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض" (2).

وقال ثوبان - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله : "إن الله عز وجل روى لى الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتى سيبلغ ملكها ما روى منها، وإنى أعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وانى سالت ربى لأمتى أن لا يهلكها بسنة عامة، والا يسلط عليها عدوا من سوى آنفسهم فيستبيح بيضتهم، وان ربى قال: يا محمد انى إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وانى اعطيت لامتك ان لا آملكهم لسنة عامة، ولا أسلط عليهم عدوا من سوى آنفسهم فيستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بأقطارها - أو قال: ما بين اقطارها - حتى يكون بعضهم يهلك بعضتا، ويسبى بعضهم بعضاه الحديث طويل ونيه: "وان أخوف ما أخحاف على أمتى الايمة المضلين، وإذا وضع السيف على أمتى لم يرفع عنها إلى يوم القيامة"(2).

وقالت حفصة - رضى الله عنها -: قال رسول الله : اليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى اذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوساطهم ويساوى آخرهم أولهم، ثم يخسف بهم، فلا ييقى إلا الشريد الذى يخبر عنهم"(5).

(1) رواء مسلم فى الفتن باب 18 رقم، 82، احمد (417/2).

(2) رواه مسلم فى الإيمان باب 71 رقم 247، وفى الإمارة باب 53 رقم 173، احمد (/345، 384) (437/4)، ابو داوذ (3484)، البيهقى (39/9، .18) .

(3) رواه مسلم لى الايمان 249، أحمد (445/2)، الترمذى (3073)، ابن أبى شية (178/15) .

(4) رواء مسلم فى الفتن باب 19، احمد (a) ،(123/4/274)، أبو داود (4252)، الترملى .(2175)

(5) رواه مسلم فى القتن (732/5) مع النووى.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة