============================================================ روض المناظر فى علم الأواثل والاواخر وقال: الا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاة، ولا تذهب الأيام والليالى حتى يملك رجل يقال له الجهجاه، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين دلف الأنوف، كان وجوههم المجان المطرقة يريد الترك هولا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج اليهم جيش من أهل المدينة من خيار اهل الأرض يوميذ، فيهزم ثلث المسلمين، لا يتوب الله عليهم ابدا، ويقتل تليهم وهم افضل الشهداء عند الله، ويتصر الثلث الباقى، ويفتحون قسطنطينية، قبيما هم يقسمون الغنائم إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم فى آهليكم، فيرجعون، وذلك باطل، فإذا جاءوا الشام خرج، وبينما هم يسوون الصفوف لفتاله إذا أقيمت الصلاة، فتزل عيسى ابن مسريم - عليه السلام - يؤمهم، فاذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح فى الماءه(1).
وقال رسول الله: "اذا جاء الصريخ بالدجال تبعث المسلمون عشر فوارس طليعة" (4) وقال أبى: لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم والوان خيولهم، وهم خير فوارس على وجه الأرض يومثد.
وقال أبو هريرة - رضى الله عنه - قال رسول الله عن القسطنطينية: ههل سمعتم بمديتة جانب منها فى البر، وجانب منها فى البحر؟ه قالوا: تعم رسول الله، قال: "لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون الفا من بثى إسحاق، لا يقاتلون بسلاح ولا يرمون بسهم، بل يقولون: لا إله إلا الله والله اكبر، فيسقط أحد جانبيها، ثم يقولون مثلها قيسنط الجانب الآحر، ثم يقولون ثالثا فتفرج لهم، فيدخلونها، فبينما هم يقتسمون الغنائم إذ جامهم الصريخ أن الدجال قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعونه(3) وقال: قال رسول الله: الا تقوم الساعة حتسى يقاتل المسلمون اليهود فيقلهم المسلمون، حتى يختبىء اليهودى من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله؛ يهوى (1) رواء البخارى (223/4)، (73/9)، مسلم فى الفتن باب 18 رقم 73، أحمد (417/2) .
(2) رواه مسلم فى القتن 37، 78، أحمد (385/1، 425) .
(3) دواء مسلم فى الفتن باب 18 رقم 78، الحاكم (475/4) .