============================================================ روض الناظر فى صلم الأواتل والاواخر واستولى قرلتك على غالب بلاده، وجهز قصاده إلى السلطان عمر يطلب منه أميرا من الزامه اسمه أطلندى كان قد امسكه من عدة سنين قرا يوسف وجهزه الى الملك الظاهر برقوق، واستقر من جملة أمراء مصر محجورا عليه معنا.
وفى سنة خمس وثمانماتة: عادت رسل مرلنك من مصر ومعهم اطلندى مكرما، وفرح بذلك، وأنتجت بيته وبين السلطان بمصر مودة ومهادتة.
ونيها: أرسل تمرلنك إلى سلطان مصر هدية وفيلا.
وفيها: استقر قى نيابة دمشق المقر السيفى شيخ الحاصكى، واستقر عوضه بطرابلس المقر السيفى دمرداش.
وفى سنة ست ونماناتة: دخل السلطان أحمد بن أويس إلى حلب فى صورة فقير، هاريا من قرا يوسف، وأحذ بغداد مثه.
وليها: مشى عسكر ثرلنك على بغداد وكسروا قرا يوسف، ونهيرا وأخذوا بغداد، وتوجه قرا يوسف هاريا إلى الشام، فمسك وحبس حسب مرسوم الملك الناصر، وورد مرسوم بطلب السلطان آحمد من حلب الى دمشق، ثم ورد مرسوم سلطان مصر بامساكه بدمشق والاعتقال عليه بها، فمسك.
وقيها: استقر الأمير علاء الدين أقيغا الجمالى الهتدبانى فى نيابة حلب عائدا إليها، واستقر بها تليلا ومات بحلب ودفن بتريته التى أنشأها بسوق الخيل، واستقر فى نيابة حلب المقر السيفى دمرداش الحاصكى عائدا إليها.
وفى السنة المذكورة: عادت رسل غرلتك من مصر وصحبهم حاجب مصر متوجهين الى قرلنك بما معهم من الهدايا والذرافة، وعدة إنعامات .
ونيها: كانت رلزلة عظية بحلب وبلاه كثيرة، وخربت فيها أماكن كثيرة وبلاد، وتبع ذلك رلارل عديدة أخف منها، واجتمعت الزلارل والفتن، وانما يكثر الزلارل والفتن بين يدى الساعة والظاهر بأن الأمر قد قرب، والدتيا على فراغ، فالزلارل يخوف الله بها أهل المعاصى ويؤذن بزلزلة القيامة، تنشا فى بعض الأرض، كما نشأ الرعدة للمحموم باذن الله تعالى.