تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روف المناظر فى علم الأواتل والأواخر وفى ستة أريع وتسعين وستماتة: جلس كتيفا فى دست السلطنة وتلقب الملك العادل، وضربت السكة، واقيمت الخطبة باسمه فى مصر والشام، وجعل السلطان الملك الناصر بن قلاوون فى قاعة محجوبا، وأفرج عن اولاد عيى بن مهنا، وقصر النيل عن السوفاء وأعقب ذلك غلاء عظيا ووباء.

وفيها: أسلم عاران ملك السر، ونثر على الخلق الذهب، وكان يوما مشهودا .

وفى سنة خمس وتسعين وستمانة: قدمت الغورانية إلى بلاد الإسلام هاريين من قاران بن أرغون بن آبغا بن هو لاكو لما استولى على ملك التر، وقتل عمه بيدر بن طرعنة بن هولاكو، وكانوا نحو عشرة آلاف انسان، قابلهم السلطان كتبغا بالساحل واحسن إليهم كيف جاءوا مسلمين، وأعطاهم الاقطاعات.

وفيها: توجه السلطان كتبغا إلى الشام، وعزل نائب دمشق أتبك الحموى، وولى ملوكه غرلو نيابة دمشق، ثم توچه إلى القاهرة في مستهل سنة ست وتسعين وستمائة، فلما كان بمخيمة العوجا ركب عليه لاجين، وكان كتبغا قد استقر به في نيابة السلطنة بعد آن تشفع فيه حين كان مختفيا، وركب معه قراستقر أيضا ومن معهما من الأمراء، فهرب كتبغا إلى دمشق، وخلع نفسه من السلطنة، وأرسل يطلب الأمان من لاجين، فأمنه وأعطاه صرخد، وبويع للاجين بالسلطنة، ولقب المسلك المتصور، وتوجه بالعساكر إلى مصر، فلما وصل أرسل بسيف الدين قبجق ناتبا إلى الشام، وأرسل الملك الناصر محمد ين قلاوون من القاعة التى كان فيها محترزا عليه إلى الكرك.

وفى سته سبع وتسعين وستمائة: جهز السلطان لاجين عساكره الى بلاد الأرمن، وفتحت جميعها خلا سيس وفيها: توفى في ثامن عشرين شوال القاضى العلامة جمال الدين محمد بن سالم بن واصل قاضى القضياة الشافعية بحماة، ومولده منة أربع وستماتة .

ونى سنة ثمان وتسعين وستماية: وثب على السلطان الملك المتصور حسام الدين لاجين جماعة من مماليكه الصبيان أول الليل وهو بلعب بالشطرنج فقتلوه، فكانت مدة ملكه ستين وثلاثة اشهر، واتفقت

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة