تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ روض المناظر فى علم الأواثل والأواخر وبعض المنبر، وتالم المسلمون لذلك.

واى ستة ست وخسين وستمائة: قصد هولاكو بغداد وملكها وقتل الخليفة المستعصم بالله، ودخلت التر بغداد وقتلوا ونهبوا نحو آربعين يوما، وكان ذلك باستدعاء الورير العلقمى لهم، وكان هذا المستعصم آخر العباسين، وكان ابتداء دولتهم بالسفاح فى سنة اثتتين وثلالين وماتة، فكانت خلافة المستعصم ست عشرة سنة تقريا.

روى عن على بن عبد الله بن عباس - رضى الله عنهم - أنه قال: والله لتكونن الخلافة فى ولدى، حتى يأتيهم العلج من خراسان.

وفيها: توفى الملك الناصر داود ابن الملك الأعظم عيسى ابن الملك العادل أبى بكر بن أيوب وعمره تخو ثلائا وخمسين سنة، واتفقت له غريبة، وهى آنه كان أمسكه المغيث صاحب الكرك خوفا منه، حتى كان بالتيه مع الغربان، وحمله الى الشوبك ليحبس بها فى مطمورة، وكان واققا والمطمورة تحفر، واذا برسول الخليفة المستعصم جاء بمطلبة ليكون فى مقدمة عسكره في قتال التر ففرج الله عنه قبل إتمام المطمورة، فلما وصل إلى دمشق جاء الخير باستيلاء التر على بغداد، وتركه الرسول وانصرف، فسار الناصر إلى البويضا شرقى دمشق، ومات بالطاعون وخرج اليه التاصر يوسف وأسف عليه ونقله الى دمشق ودفته بالصالحية عند والده المعظم.

وله - رحمه الله - اشعار فائقة، منها: لها عند تحريك القلوب سكون عيون عن السحر المبين تبين ذبول فتون والجفون حصون ت صول ببيض وهى سود پدرها تقول له كن مغرما فيكون إذا ما رأت قلبا خاليا من الهوى ومتها: و دى على خديك منه شهود طرفى وقلبى قاتل وشهيد عن صبوتى ودع الفؤاد يبيد وأتا وحبك لست أضمر سلوة عن تاظرى البعد والتنهيد وفى بطيفك بعدما منع الكرى لى والحديد الانه داود ومن العجائب أن قلبك لم يلن

روض المناظر في علم الأوائل والأواخر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روض المناظر في علم الأوائل والأواخرالمقدمة