============================================================ روض المناظر فى علم الأوادل والأواخر النظم والنثر خصيصا بالمعظم عيى وبابنه الناصر داود، ولد بقوص سنة 579 وتوفى بدمشق ومن شعره: على ورد خديه وآس عذاره بلين بمن يهواه خلع عذاره آبذل جهدى فى مداراة قليه ولولا الهوى يقتادنى لم اداره ارى جنة فى خده غير آنتى ارى جل نارى شيء من حلباره كفصن التقا فى لينه واعتداله وريم الفلاة فى جيده ونحاره سكرت بكاس من رحيق رضابه ولم ادر آن الموت عقبى خماره وفى سنة إحدى وخمسين وستمائة: ظهرت نارا فى أرض عدن مدة، تظهر بالليل ويرتفع لها دخان بالنهار.
واى سنه ثتشين وخسين وستمائة: قرى امر المعز التركمانين ايبك بمصر، وقتل خشداشة اقطاى الحمدار، وقطع خطبة الأشرف موسى، ولم يخطب بعد ذلك لبنى آيوب بمصر.
وفى ستة ثلان وخمسين وستمائة: مشى نجم الدين إلى الديار المصرية فى الصلح بين المعز والناصر داود على آن للناصر الشام إلى العريش وللمعز ايبك الديار المصرية، ورجع إلى بلاده.
وفى سنة أربع وخمسين وستمائة: مات كيخسرو ملك الروم، واستقر مكاته ولده عز الدين كيكاوس، وركن الدين قلبج أرسلان.
وقيها: توجه الكمال بن المقدم رسولا من الملك التاصر يوسف إلى الخليفة المستعصم يتقدمه خليله وطلب خلعة، فعاد خائبا مسكين، ثم عرض هدنته.
واى سنة خس وخسين وستماتة: قتل المعز أييك التركمانى بامر روجته شجرة الدر ام خليل، فإنه كان تزوجها، ثم قصد أن يتزوج عليها ثم بعد قليل قتلت شجرة الدر.
وفيها: ظهرت نار عند مديثة النبى لها ضوء بالليل عظيم، يظهر من يعد، ووافق ذلك أن الخدام بالحرم غفلوا ليلة فاستعرت النار فى الحرم فى المسجد، وأضرت سقوفه