============================================================ روض المناظر فى علم الأواثل والأواخر "العرائس" فى قصص الانبياء وهو صحيح النقل.
وفى سنة ثمان وعشرين وأربعماقة: توفى مهيار الشاعر وكان مجوسيا قأسلم وصحب الشريف الرضى، فقال له ابن برحان: يا مهيار انتقلت ياسلامك من راوية إلى راوية فى النار فإنك كنت مجوسيا، ثم صرت سبابا لأصحاب رسول الله .
وفيها: توفى الشيخ ابو الحسن احمد بن محمد القدورى رثيس الحنقية بالعراق وفيها: توفى الرنيس ابو على الحسين بن عبد الله بن سينا البخارى، وكان والده من أهل بلخ ختم القرآن وهو ابن عشر سنين فحل إقليدس والمجنيطى وايقن الطب فى ثمان ستين، وعمر ثمانيا وخمسين سنة . وقد كفره الغزالى في كتابه "المنقد من الضلال" وكفر أبا تصر الفارابى، ومن الناس من يقول برجوع ابن سينا إلى الشرائع.
وفى سنة ثتتين وثلاثين وأربعماتة: قويت شوكة طغرلبك واخيه داود ولدى ميكائيل بن سلجوق بن دقماق. كان دقماق رجلا شهما من مقدمى الأتراك. ولد له سلجوق وظهرت عليه أمارات النجابة، وصارت له جماعة قتغير عليه ملك الترك فهرب الى بلاد الاسلام، وأقام ببلد وراء بخارى اممها چند. وصار يغرو الكفار، توفى بجتد وعمره مائة وسبع سنين وخلف من الأولاد أرسلان وميكائيل وموسى فقتل ميكائيل فسى الغزو شهيدا، وخلف أولاده بيغوه وطغرلبك وداود ونزلوا على مدشخيد فى بخارى فأساء آمير بخارى حرارهم، فارتحلا واقاما بجنيد حتى انقضت الدوله السامانية، وملك املك خان بخارى فعظم ارسلان بن سلجوق. ولم تزل المقادير تساعد السلجوقية حتى ملك السلجوتية خراسان وكسروا السلطان مسعود وخطب لهم على المتابر.
واستولى داود على كثير من النواحى وملك طغرلبك جرجان وطبرستان وخواررم وأصفهان. وهرب منه السلطان مسعود بن محمود بن سبكتكين فقتله ابن اخيه أحمد بن محد بن محمود به سيكتكين، وكان السلطان مسعود كثير الصدقة تصدق مرة فى رمضان بألف الف درهم، وكان محسنا إلى العلماء. وصنفوا له التصانيف الكثيرة، وكان يكتب خطا حستا.