============================================================ روض المناظر فى علم الاوائل والأواخر وفى سنة ثتتى عشرة وأريعمائة: توفى على بن هلال المعروف بابن البواب الخطاط، ودفن جوار أحمد بن حتبل بيداد وفى سنة ثمانى عشرة وأربعماتة: سار جلال الدولة من البصرة إلى بغداد، استدعاه الجند بأمر الخليفة لما حصل التهب فدخلها بالدومغات وتلقاه الخليفة واستقر ملكا ببغداد.
وفيها: وقع بالعراق برد كان ورن كل وحدة رطل ورطلان بالبغدادى أصغره كالبيضة.
وفيهاء نقضت الدار التى بناها معز الدولة ابن بويه ببغداد، وكان قد بذل فى عمارتها الف دينار، وصرف فى حكاكة سقف منها ثمانية آلاف دينار.
وفى سنة إحدى وعشرين وأريعمائة: توفى السلطان محمود بن سبكتكين، مولده عاشوراء سنة ستين وثلثمائة.
وفى سنة ثنتين وعشرين وأربعمائة: توفى القادر بالله أبو العباس أحمد ابن الأمين ابن إسحاق ابن المقتدر وعمره. ست وثمانون سنة وعشرة اشهر وخلافته احد وأربعون سنة وأشهر.
ويويع ولده القائم بامر الله أبو جعفر عبد الله ابن القادر.
وفى ستة ست وعشرين وأربعمائة: اتحل امر الخلاقة والسلطنة ببغداد جدا.
وفى ستة سبع ومشرين وأربعمائة: توفى الظاهر لاعزار دين الله ابن الحاكم بأمر الله وهمره ثلاث وثلاثون سنة، وخلافته خمس عشرة سنة وتسعة اشهر، وكانت له مصر والشام وافريقية، وكان جميل السيرة.
وبويع ولده ابراهيم ولقب المستتصر بالله وفيها: وقيل فى سنة سبع وثلائين وأربعماتة توفى الشيخ أبو اسحاق احمد بن محمد بن ابراهيم الثعلبى ويقال: الشعالبى. كان اوحد رمانه فى علم التفسير، وله كتاب