============================================================ روض المناظر فى علم الأواتل والأواخر مكان الورارة إلى كاتب بجكم، ثم قتل بجكم بعد حكمه ستين وثمانية اشهر، واستولى على الأمر البربرى.
ثم اخرج من بغداد واستولى على الأمر كورتكين، ثم اخرج، وكان ابن راتق قد اشتولى على بغداد، ثم جاء ناصر الدولة ابن حمدان إلى المتقى، وخلع عليه بأمره الأمراء، وأخذ بغداد وخلع على أخيه ولقبه سيف الدولة.
وفى هذه السنة: توفى أبر الحسن على بن اسماعيل بن أبى بشر الأشعرى(1) ودفن ببغداد بشرعة المراويا، ثم طمس قبره خويا من ان تنبشه الحنابلة، فإنهم كان يعتقدون كفره، ويبيحرن دمه. وهو من ولد آبى موسى الأشعرى وسبب ظهور مذهبه وترجيحه، انه ناظر آبا على الجبائى على قواعد مذهبه - وكان روج أمه - فى وجوب الأصلح على الله تعالى، وأثبت الجبائى على قواعد مذهبه فقال له آبو الحسن: ما تقول فى ثلاثة صبية اخترم احدهم قبل البلوغ ويقى الأخران فكفر واحد وأسلم الأخر، ما العلة فى باخرام الصغير فقال: لأته علم أنه لو بلغ لكفر، فقال الاشعرى: ها قد بلغ أحدهم فكفر، فقال الجبائى: إثما احياه ليعرضه إلى اعلى المراتب - يريد اليلوغ والتكليف - فإنها المرتبة الإنسانية، فقال الاشعرى: فلم لا احيا الذى اخترمه كذلك، فقال الجبائى: وسوست، فقال: لا ولكن وقف حمار الشيخ - يعنى انقطع فى البحث -.
وفى سنة إحدى وثلاثين وثلثمائة: مات نصر بن أحمد السامانى صاحب خراسان وما وراء النهر، وكان عمره ثمانيا وثلاثين سنة وثلاثة عشر يوما، وكان حليما كريما، وولى بعده ابنه نوح.
وفيها: طلب ملك الروم من المتفى منديلا كان فى كنيسة الرها رعموا أن المسيح عليه السلام - مسح وجهه فيه فاتتقشت صورته قيهه ووعد على ذلك بإطلاق الأسرى من المسلمين.
(1) هو على بن اسماعيل الأشعرى، يرجع نبه إلى ابى موسى الاشعرى الصحابى الجليل برع فى علمى الكلام والجدل على طريقة المعترلة حتى صار من روساتهم. قيل. اته مالكى، وقيل: شافعىء وقيل: كان مستقلأ فى فهم النصوص وايتتباط الاحكام، واليه ينسب الاشاعرة. من شيوخه: ابر اسحاق المرورى، والساجى، والجباتى. من تلاميده: بندار، والففال، والمرورى . من تآليفه: إثبات القياس، وللخترن فى التفير، والابانة، ولد عام 260 ه وتوفى عام 324 ه.
وفيات الاعيان (446/2)، والدياج (94/2)، وطبقات السيكى (347/3) .