تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0765MuhammadWafa.KitabAzal_0096.png)

وبرأ : أعد، وهيأ، وأمضى وقطع.

وهو أن اللسان الناطق بكن» القائم بالسمع، الكائن بالتكوين. قد براه القابل بالقوة لتعليم مفردات الحروف في اللوح المسطور. فلا يتبدل لديه حكمه، ولا تختلف عليه قضية شقه لإفاضة الزوجين. والقضية الواحدة إلى قضيتين. فهو واضح في السمعين مصور في البصرين إلى الناشقين واللامسين. وتحقيق ذلك أن مدده من دائرة الجبروت والرحموت، ومشاهدة الجلال والجمال. فالأمر والخلق والكون كالجبروت والملكوت والملك.

فرع :

القلم يقول الحق بالحقيقة. واللوح قابل له بها.

الأول : فطرة الله، ولسانه الصادق، ومداده عين وجود اسمه الخالق.

والثاني : صبغة الله، وسمعه الواعي، الذي لا يقع فيه شيء على خلاف مراده.

والأول محمول في الثاني، وعليه. مقول عليهما بالكلام القديم في نظام بسم الله الرحمن الرحيم . (الرحمن على العرش استوى ).

وقيام الظلم بالروح اتحادآ، لا كاتحاد العرض بالجوهر، بل كاتحاد الروح بالمثل الذي تمثل فيه لمريم. إلا أنه غير مزايل. لأن الاستواء صفة زادها الشيخ «أبو الحسن» وهو الحق حسب ما ورد. والمسموع وهي قديمة

كتاب الأزل · الصفحة ٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأزلص ٩٦